دولة أمير المؤمنين محمد بديع و صاحب شرطته عبود الزمر
كثرون من شرفاء هذا البلد لا يرون خيرا في تسلل رموز التيار الدينى إلى ساحة العمل السياسي تحت ستار الديمقراطية التى نعلم جميعا أنها قد تأتي بهم عبر صناديق الإقتراع وتكون أول خطوة لهم بعد ذلك هي حرق نفس الصناديق التى أتت بهم إلى السلطة وقد رأينا كثيرا مرارا وتكرارا ما يفعله التيار الدينى حين يأتي إلى السلطة عبر صناديق الإقتراع سواء في غزة حماس أو في القرن الماضي في الجزائر
عادل حمودة يشاركنا القلق من تنامي صعود الجماعة المحظورة وأطيافها من سلفيون وجماعات إسلامية في الوقت الراهن والتى أصبح تستحق أن تغير إسمها من الجماعة المحظورة إلى الجماعة المحظوظة
ماذا قال عادل حمودة في رصده لظاهرة صعود الإسلام السياسي ليتصدر المشهد السياسي المصري ، ذلك ما نقرأه في مقالته التى نشرها بجريدة الفجر ونعيد نشرها الآن









